عمّان – اختُتمت في العاصمة الأردنية عمّان أعمال المؤتمر الخامس للرابطة العربية لضعف المناعة الأولي (ARAPID)، والذي عُقد في ظل ظروف إقليمية استثنائية، مؤكّدًا قدرة القطاع الطبي والعلمي في المنطقة على مواصلة العمل والتعاون رغم التحديات.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من نخبة الأطباء والباحثين، حيث تم استعراض أحدث المستجدات العلمية في مجال أمراض ضعف المناعة والأخطاء المناعية الأولية، إلى جانب تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين الدول العربية.
وفي كلمة له خلال المؤتمر، أشار رئيس الرابطة العربية لضعف المناعة الأولي، الدكتور رائد الزيود، إلى أن إنشاء الرابطة جاء بهدف ربط تخصصات المناعة والحساسية والجهاز الهضمي والأمراض الصدرية والجلدية لدى الأطفال في الدول العربية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتكامل الجهود لتحسين مستوى التشخيص والعلاج.
كما قدّم الدكتور الزيود خلال المؤتمر أربع أوراق علمية متخصصة تناولت عددًا من المحاور المهمة، أبرزها مشروع السجل العربي لأمراض ضعف المناعة، وتجربة الأردن الممتدة على مدار 15 عامًا في زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية لعلاج الأخطاء المناعية، إضافة إلى مقارنة طرق علاج نقص المناعة باستخدام الغلوبولين المناعي الوريدي وتحت الجلد، واستعراض أحدث العلاجات البيولوجية لمرض حمى البحر الأبيض المتوسط.
وأكد المشاركون أن نجاح انعقاد المؤتمر في عمّان، رغم الظروف الإقليمية، يعكس مستوى الالتزام والتعاون العلمي، ويشكل خطوة مهمة نحو تطوير خدمات تشخيص وعلاج أمراض ضعف المناعة في المنطقة.
